جعفر الكنسوسي يكتب عن رائدة الدراسات الصوفية سعاد الحكيم

الدكتورة سعاد الحكيم إحدى منارات التصوف بالجامعة اللبنانية وهي أستاذة علم التصوف بكلية الآداب بالجامعة اللبنانية.

تفتحت عيناها في مناخ صوفي حيث وجدت والدها منضويًا تحت لواء “الأسرة الدندراوية” ذات المنحى الصوفي. وحصلت على الدكتوراه من جامعة القديس يوسف سنــة1977، وانطلقت من وقتها تلقي دروسًا عن التصوف وتشارك في لقاءات متعددة.

توالت مشاركاتها بمحاضرات تتناول جوانب من هذا المجال الخصب والغامض في نفس الآن. ألقت محاضراتها في جامعات عدة، لبنانية وعربية، كما سجلت حضورها في مؤتمرات دولية تهتم بالتصوف.

ألفت الدكتورة سعاد الحكيم جملة كتب في التصوف منها: المعجم الصوفي/الحكمة في حدود الكلمةٌ ; الإسرا إلى المقام الأسرى (لابن عربي، تحقيق); ابن عربي ومولد لغة جديدة؛ نظرية الحب عند ابن عربي; تاج العارفين (نصوص للجنيد البغدادي، دراسة وجمع وتحقيق)؛ إبداع الكتابة وكتابة الإبداع (عين على العينية.. شرح معاصر لقصيدة عبد الكريم الجيلي المعروفة بالعينية)؛ إحياء علوم الدين في القرن الواحد والعشرين (كتابة معاصرة لموسوعة الغزالي: إحياء علوم الدين).

إلى هذا تضاف أبحاث عديدة منها: الإصلاح الديني بين الأصالة والمعاصرة؛ النص الإسلامي وأزمة الإنسان المعاصر؛ نحو نظرية في الجمال عند الصوفية؛ الإسلام الصوفي. ويبقى عالمها الخاص ونظرتها إلى التصوف مجالا فسيحًا يستحق فوق الوقفة معه وعـنده وقفات.

سيتم تكريم الأستاذة سعاد الحكيم خلال الدورة السابعة لسماع مراكش المنظم من 25 إلى 29 أكتوبر 2017.

جعفر الكنسوسي. مراكش