المغرب أقرب إلى الأشقاء في السعودية منه إلى قطر

نوفل البعمري ـ محامي مغربي
بالنسبة إلى السعودية أقرب من قطر لعدة اعتبارات:
– السعودية كانت دائما مع المغرب في ملف الوحدة الوطنية.
– السعودية كان لها دور في تليين موقف أمريكا منذ سنوات عندما أرادت أن تضغط على المغرب.
– السعودية وقفت إلى جانب المغرب في جل لحظاته.
– السعودية لم تعمل يوما على تأجيج الأوضاع في المغرب و لم تهاجمه في إعلامها.
– السعودية كان لها دور في اقتراح المغرب ليكون “جزءا” من منظمة التعاون الخليجي.
– السعودية لم تقايض المغرب من أجل موقف ما.
قطر:
– كان المغرب أول المستهدفين لها في إطار مشروع تقسيم الدول.
– كان موقفها دائما متدبدا من قضية الصحراء.
– وصلت بها أن أرادت أن تقود الوساطة بين المغرب و البوليساريو.
– مركز عزمي بشارة التابع لقطر نشر تقريرا أسودا و محرضا على المغرب السنة الماضية.
– تمارس التقية الآن مع المغرب لأن ارتباطاتها الدولية تتناقض مع المغرب.
في كلتا الحالتين لا يعني التقارب مع السعودية التماهي معها، بل المغرب له قراره السيادي الوطني وهو ما يجعله مختلفا في بعض الملفات مع السعودية، كما قد يجعل هذه الأخيرة مختلفة مع المغرب في ملفات أخرى، لكن هذا الاختلاف لا يجب أن يدفعنا للقطيعة معها.
مع قطر أن يكون هناك موقف متضامن مع شعبها لا يلغي أي اختلاف معها.
شخضيا لم أكن يوما ولن اكون متحمس لأي تقارب مع قطر.
المصدر: صفحة الكاتب على الفيسبوك