عدنان ابراهيم يكشف أسباب زيارته للمغرب ويصف معارضيه بـ”المتطرفين الشّاذين”

كتب المفكر “عدنان ابراهيم” بيانا توضيحيا بخصوص زيارته الأخيرة للمغرب جاء فيه أن وزارة الأوقاف بالمملكة المغربية هي التي وجهت إليه دعوة رسمية استلمها عن طريق سفارة المملكة في فيينا، وذلك من أجل حضور الدروس الحسنية، والمشاركة فيها بإلقاء بعض المحاضرات الدينية والعلمية التي يتم تنظيمها ببعض المساجد والمعاهد والجامعات موازاة مع الدروس الحسنية.

يشار إلى انه سبق أن أعلنت مصادر من داخل الوزارة، في تصريحات إعلامية، أن المفكر الديني “عدنان إبراهيم ليس له أي برنامج خاص في المغرب، لا داخل المساجد ولا في الجمعيات أو المنظمات”، مؤكدةً أنه “لا وجود لأي برنامج أو نشاط له في مساجد المغرب”.

وأكد البيان أن “عدنان” حضر الدرس الحسني الخامس، الذي ألقته الأستاذة صفية عبد الرحيم الطيب محمد، وزيرة سابقة وأستاذة بجامعة أم درمان وعضو فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بالسودان، أمام الملك محمد السادس.

وبخصوص الجدل الذي أثارته بعض الجهات الرافضة لزيارة هذا المفكر الشهير للمغرب أوضح عدنان ابراهيم قائلا: “وبمجرد أن جرى الإعلان عن وصولي المملكة، والترتيب لإلقائي بعض المحاضرات والدروس، حتى انبعث أنفار من رؤوس المتطرفين يتصايحون صياحا منكرا، ملؤه السباب المقذع، والكذب الوقاح، منكرين على الوزارة خطوتها، وداعين إلى محاسبة المسؤولين عن توجيه الدعوة، وإلغاء الترتيب المشار إليه”.

ووصف المعارضين لزيارته بانهم “المتطرفون شاذون كمّا وكيفا عن الخط العام في المغرب، والمعروف باتسامه بالوسطية والإعتدال، فهم لا يشكلون إلا أقلية منبوذة من الشعب الذي لا يعرف البغضاء والتطرف، ولا يحسن لغة التكفير والإرهاب”.

وأفاد البيان أن وزير الاوقاف المغربي استقبل عدنان ابراهيم لكن لم يتطرق إلى موضوع تغيير برنامج زيارته للمغرب والتي كانت عبارة عن دروس سيلقيها في بعض مساجد المغرب موازاة مع الدروس الحسنية، قائلا: “لم أشأ أن ألبّي أيّ دعوة ـ ممّا عرض عليّ ـ لإلقاء محاضرا ت خارج ترتيب الوزارة، لأني رأيت هذا مما لا يليق، خصوصا وأنّ زيارتي برمتها كانت على ذمة الوزارة”.
اسلام مغربي ـ امينة السليماني