الشبكة العربية للتسامح تعلن مساندتها لـ “لجنة الحريات الفردية والمساواة” بتونس

اعتبرت “الشبكة العربية للتسامح”، في بيان صدر عنها اخيرا، المقترحات الصادرة عن “لجنة الحريات الفردية والمساواة” بتونس “مبادرة هامة تساهم في رفع سقف الحريات الفردية والعامة وتحقق المصالحة مع المعايير والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والاتفاقات الدولية ذات الصلة”.

ويؤكد البيان خطورة ما رصدته الشبكة من ردود “انتهجت التكفير والتهديد وتجييش الشارع التونسي التي إذا ما استمرت قد تنسف هذا المكسب الحقوقي وتربك السلم الاجتماعي”.

وعبرت الشبكة العربية للتسامح عن مناصرتها ومساندتها لأعضاء لجنة الحريات الفردية والمساواة، كما أنها “تشجب النهش والتشويه التي طالت الأستاذة بشرى بلحاج حميدة رئيسة اللجنة والأستاذ صلاح الدين الجورشي العضو في اللجنة و أحد مؤسسي الشبكة العربية للتسامح”.

يذكر أن “لجنة الحريات الفردية والمساواة” سبق لها ان قدمت تقريرا للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي مطلع الشهر الماضي يتضمن توصيات ومشاريع قوانين تتعلق بالمساواة في الإرث وإلغاء المهر والعدة، وإلغاء عقوبة الإعدام وإلغاء تجريم المثلية الجنسية..

هذا التقرير خلق موجة كبيرة من ردود أفعال صادرة عن جمعيات دينية وعلماء انتقدت بشكل غير مسبوق ما جاء في تقرير لجنة الحريات الفردية، متهمة أعضاءها بالتعدي على المقدسات الدينية والقرآن وتقويض ركائز المجتمع.

يشار أيضا إلى ان الشبكة العربية للتسامح هي مؤسسة غير ربحية مستقلة تأسست في أيلول 2008 من قبل مركز رام الله لدراسات حقوق الانسان، تهدف إلى إعادة الاعتبار لثقافة التسامح والدفاع عن القيم الديمقراطية وترسيخها ومناهضة التعصب والكراهية في الثقافة المجتمعية، وذلك وفق الشرعية الدولية لحقوق الانسان.
اسلام مغربي