يونس قنديل يروي تفاصيل حادثة اختطافه

روى الكاتب والأمين العام لمؤسسة “مؤمنون بلا حدود” يونس قنديل تفاصيل حادثة اختطافه بالأردن دون أن يوجه الاتهام لأي جهة معينة.

وقال قنديل، حسبما أفادت بذلك مؤسسة مومنون بلا حدود على موقعها بالفيسبوك، إنه تم التعرض لسيارته “من قبل ثلاثة مسلحين، حيث تم إنزاله منها بالعنف وتحت تهديد السلاح وأخذه لمنطقة نائية، وتعرض هناك للضرب المبرح على أيدي الآثمين، وممارسة شتى أصناف التعذيب الجسدي والنفسي”.

ويضيف أنه “تم حرق لسانه وكسر إصبعه، والكتابة على ظهره بالسكين الحادة، كإشارة رمزية بشعة لإسكات لسانه وكسر قلمه، وطلب منه حرفياً أن يتوقف هو والمؤسسة عن الكتابة والحديث”.

وأكد في تصريح لقناة “المملكة” الأردنية أن مختطفيه هدّدوه وهدّدوا كل من يكتب أو يشارك في صناعة هوية أردنية دينية متطورة.

وبعد عثور الأجهزة الأمنية عليه بعد سبع ساعات من الاختطاف والتعذيب تم نقله من مستشفى إلى آخر لوجود ارتجاج بالدماغ، ومازالت حالته غير مستقرة لحدود الساعة.

وكانت السلطات الأردنية قد قررت في وقت سابق منع انعقاد مؤتمر لمؤسسة “مؤمنون بلا حدود”، في عمان، حول “انسدادات المجتمعات الإسلاميّة والسرديات الإسلامية الجديدة”.
اسلام مغربي