“التوفيق” يقدم توضيحات بخصوص معاناة الحجاج المغاربة

أجاب وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية “أحمد التوفيق”، أمس الثلاثاء، على سؤال شفوي تقدم به مستشارون عن فريق العدالة والتنمية، حول حقيقة ما تم تداوله من معاناة الحجاج المغاربة من سوء الخدمات خلال موسم حج هذه السنة.

وبخصوص الازدحام في منى، قال الوزير إن البعثة المغربية لا دخل لها في هذا الموضوع، “لأن الرقعة المخصصة لكل حاج من طرف المؤسسة الأهلية لحجاج الدول العربية هي متر مربع واحد، وهذا وضع عام بالنسبة لكل البلدان في مخيمات المنطقة “ب””.

وأما فيما يخص النقل من عرفات إلى المزدلفة، يؤكد “التوفيق” أنه “يكون بحافلات متعاقد عليها إجباريا مع النقابة العامة للسيارات، في فوجين (نظام الردين)، ولا حق للبعثة أيضا في التدخل فيه”، كما ان الوزير يحمل المسؤولية للحجاج، حيث “المطلوب شرعا هو أن يغادر الحجاج قبل الفجر، ولكن بعضهم لا يتحمل الانتظار”، كما جاء في جوابه.

وقال الوزير “لقد تحفظنا على التغذية أو الإعاشة منذ البداية، ولكنها صارت إجبارية”، مضيفا انه وقع فيها هذا العام خلل في مكة بتسمم بسيط تعرض له 92 حاجا، كما وقع في منى تقديم وجبة غير مرضية لحجاج أحد المكاتب الثمانية، تم التدخل وتعويضها.

وأشار “التوفيق”، خلال جوابه، إلى بعض إجراءات هامشية توجد تحت التجريب، من قبيل طلب إمكانية النزول من عرفة بحافلات في رد واحد، وطلب مضاعفة عدد المؤطرين المرافقين، واشتراط ألا يزيد سن المرافق لكبير السن عن خمسين عاما، والبحث عن طريقة يتم بها التأكد من أن الشخص المقبل على الحج قد تتبع دروس الإرشاد قبل السفر.

وفي ختام جوابه، قال “التوفيق” “لقد أدى كل الحجاج مناسكهم والحمد لله، ومن الطبيعي أن يكون ضمن اثنين وعشرين ألفا أشخاص معدودون غير راضين عن شيء ما، وسنظل نطالب بتوقير الحج”.