المفكر زكريا أوزون في (مختلف عليه)

بقلم/هناء السعيد
الجدلي الصريح الكاتب والمفكر المهندس ( زكريا أوزون) مع الإعلامي ( إبراهيم عيسى) ضيفاً في برنامجه “مختلف عليه” .
عن جنايات الأوائل، وعن مشروعه الفكري المميز تحدث وكانت هذه أبرز تصريحاته:
– الدين ليس علماً، هم أرادوا ان يسموه علما.
– لم يقصد في كتبه المعنونة بكلمة ( جناية) وهم الترادف بينها وبين ( الإجرام)، الجناية قد تكون عن حسن قصد، أما الجريمة هي شر مع سبق الإصرار، أحترم الموتي وليس عادلاً أن نقارن معلوماتهم بمعلوماتنا في هذا الزمن، لسنا أقزام لنتطاول على أحد، هم رجال ونحن رجال.
– عن كتابه ( جناية البخاري) قال: للإنصاف الإشكال بدأ مع “الشافعي” الذي أسس لفكرة (صاحب الوحيين) وأن الحكمة هي السنة، البخاري مشي على مشيه، ولذا اهتم البخاري بالسنة وجمعها.
– قداسة البخاري جاءت من مبدأ رسم هالات مقدسة حول السابقين، يختبئون خلفهم، لأننا لا نملك شيئاً، نريد ان نقلد، والدليل أن أعلى الألقاب عندنا (حافظ) ليس المبدع ولا المفكر.
– أقبل من البخاري أحاديث أشم منها النبوة والصلاح.
– بعض افعال جماعات التطرف تستند للبخاري.
– من شروط البخاري التي وضعها لنفسه هي أن يوافق اختياره “العقل” ولا يكون ركيكا، فماذا عن حديث القردة تزني، سجود الشمس، 7 تمرات تقي من السم والسحر، الإله يحمل الكون بأصبعين.. هل هذا وافق شرطه الذي وضعه لنفسه؟؟
– النبي عندما دخل مكة كسر الأصنام، فأبوا بعده إلا ان يقيموا اصناما للناس!!!
– نقل الشافعي الحديث الذي يعمل به في محاكمنا. ه (لا وصية لوارث)، ونقل ذلك عن اهل المغازي ( الحكاواتية)، وخلاف ذلك قال الله “مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ” .. !!
– ما بعد الشافعي هو تحليل له.
– احاديث شرح القرآن قليلة في البخاري، فكيف شرحت الأحاديث القرآن والرسول لم يشرح ولا صورة واحدة من اولها لآخرها!!
– ايها المارون بين الكلمات العابرة، منكم السيف ومنا دمنا..
أخشي ان نقول ذلك لأبنائنا إذا تربوا على هذه الثقافة.
كانت هذه ابرز تصريحاته وليس اخرها، لكنه حديث يستحق الاهتمام، لأول مرة إعلامياً ظهور زكريا أوزون، فكيف يمر هذا دون فرحة بأن المنابر مفتوحة للعقول، وأنه لا يزال بإمكاننا مناقشة أهم الاطروحات دون حساسية الخطوط الحمراء، سواء اتفقنا أو اختلفنا، لابد ان يبقى للحوار مجال، وهذا ليس بمختلف عليه.