معاناة أستاذة مع أستاذ لمادة التربية الإسلامية بسبب الموقف من الداعشية

نقلت الأستاذة والناشطة الحقوقية، فاطمة أبدار، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” معاناة إحدى زميلاتها التي تدرس مادة الفلسفة مع مضايقات أستاذ لمادة التربية الإسلامية يعمل معها بنفس المؤسسة.

وقالت أبدار إن الأستاذة حكت لها أن زميلها يستعمل “التلاميذ كوسيلة يمارس من خلالهم عدوانيته السافرة”، والتي وصلت إلى حد وصف المرأة التي تضع العطر وتخرج للشارع بـ”الزانية”.

وردا على هذه الإتهامات، نبهت الأستاذة التلاميذ إلى خطورة “اللاتسامح والتحريض على الكراهية الذي اصبح يعرف نموا في مجتمعنا وان من يقول هذا الكلام هو صاحب تفكير داعشي”، غير أن التلاميذ “قاموا بتسجيل صوتي لها حيث كانوا متفقين على الإيقاع بها في الفخ ديال ضربني وشكى وسبقني وبكى”، الأمر الذي جعل المدير يخبرها بأن الأستاذ الذي تحدثت عنه في التسجيل الصوتي “يريد مقاضاتها لأنها تتهمه بالدعششة”.

ونتيجة لذلك، تعاني الأستاذة من انهيار نفسي معتبرة أنها “لا تخشى الدفاع عن نفسها أينما كان ولكنها تعبت من المضايقات، لأن المعني بالأمر هيئ الرأي العام داخل المؤسسة من تلاميذ وأساتذة ضدها”.
أيوب الطاهري