بوهندي يحتج ضد الإقصاء والتهميش والطائفية في الجامعة المغربية

نشر الدكتور مصطفى بوهندي، أستاذ التعليم العالي، بيانا وجهه إلى رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وعميد كلية الآداب بنمسيك، ورئيس شعبة الدراسات الإسلامية، بخصوص تنظيم أنشطة ثقافية وعلمية قال عنها إنها تتم دون “إعلام ولا استشارة ولا مشاركة ولا تأطير أساتذة الشعبة”.

وجاء هذا البيان بمناسبة النشاط الثقافي الذي تنظمه شعبة الدراسات الإسلامية بنمسيك، يومي 29 و30 أبريل 2019، والذي سيكون موضوعه عن “الإلحاد الجديد بين أسبابه النفسية والمعرفية”، وسيؤطره مجموعة من الأساتذة والباحثين المميزين المحسوبين على التيار الإسلامي، وعلى رأسهم البرلماني عن حزب العدالة والتنمية المقرئ أبو زيد.

واستنكر “بوهندي” ما اعتبره سلوكا غير أخلاقي وغير قانوني، الذي تُسيّر به شعبة الدراسات الإسلامية بكلية الآداب ببنمسيك، معتبرا أن أنشطتها تملى من جهات خارجية على الشعبة، وذات توجهات طائفية وحزبية معروفة.

ودعا صاحب البيان كافة أساتذة الشعبة ومعهم العميد ونائبه في الشؤون البيداغوجية والسيد رئيس الجامعة وكل المعنيين بشؤون الجامعة المغربية، إلى استفسار المسيّرين للشعبة “عن سبب تغييب باقي الأعضاء، وعدم إعلامهم بالأنشطة التي تقام باسمهم ، وعدم إشراكهم في تأطيرها، بل وتعمد تهميشهم وإقصائهم، لحساب أجندات غير علمية”.