أكادير: لن تكون هناك مكتبة شاطئية هذا العام

يعلن منتدى القراءة بالمغرب للرصد والتنمية، في بلاغ صدر عنه أخيرا، أنه يتعذر عليه تنظيم الدورة الثانية لمشروع المكتبة الشاطئية بمدينة أكادير.

وحسب البلاغ، فإن المنتدى لا يملك الإمكانيات المادية واللوجيستية لتنظيم المكتبة الشاطئية، مؤكدا أنه سعى “منذ عدة أشهر لحث عدة جهات في أكادير على مساعدتنا في تنظيم النسخة الثانية، كما فعل بعضهم مشكورا خلال النسخة الأولى، الموسم الماضي، لكننا لم نتمكن من ذلك”.

وعبّر المنتدى عن أسفه في أن “تتعطل مثل هذه المبادرات المجتمعية ذات التكلفة البسيطة والفوائد الجمة، في الحث على ربط الصلة بالكتاب والمطالعة، وبالثقافة والمعرفة بشكل عام”..

ويتمنى البلاغ أن يلتفت القائمون على الشأن التربوي والثقافي بجهة أكادير إلى هذه المبادرة وأن يولوها العناية التي تستحق، مضيفا “فشباب يتعلم ويقرأ ويقترب من الكتاب، هو مشروع مواطن يعد بالمشاركة الفاعلة في بناء الوطن والنهوض به، أما عكس ذلك، فإننا نترك شبابنا وأطفالنا طرائد سهلة في فخ الشوارع والمقاهي..”

يشار إلى أن الفترة نفسها من الصيف الماضي كانت مناسبة فريدة على شاطئ أكادير جمعت جمهورا متنوعا حول مائدة الكتاب والمعرفة، فعلى امتداد أيام متلاحقة، ووفق برنامج تنشيطي غزير، تم توفير فضاءات للمطالعة، وورشات للكتابة، ومسابقات فكرية، وألعابا ذهنية، وعرض أفلام وثائقية بحضور منتجيها..
اسلام مغربي